مرحبا بكم في فضاءات الحرف و السؤال

 


إن عالم الاجتماع، هو ، و بالضرورة ، ذلك الذي تأتي الفضيحة عن طريقة

الراحل خطأ بول باسكون

جديد الإعلامي و القاص المغربي هشام لمغاري

كتبهاعبد الرحيم العطري ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 20:31 م

جديد الإعلامي و القاص المغربي هشام لمغاري

“زين الكلام” كتاب يضم بين دفتيه 8000 مثل شعبي مغربي و أحاجي و سلامات

إعداد: عبد الرحيم العطري

 “زين الكلام” هو العنوان الذي اختاره الإعلامي و القاص المغربي هشام لمغاري  لكتابه الجديد الذي سيصدر خلال الأسابيع القليلة القادمة، و هو الكتاب الذي يضم بين دفتيه 8000 مثل شعبي مغربي و أحاجي و سلامات، عمل لمغاري على تجميعها و تبويبها على مدى عقد من الزمن.  

يقول هشام لمغاري في مفتتح القول بأن “الإبحار في دنيا الأمثال إبحار ذو شجون، ففي العادة، دأب العرب على استهلاك الكلام،فكان الشعر ديوانهم، وكان بالتالي الكلام الموزون الذي استمد أرضيته من قدرة الشخص على تطويع الحروف وتجميعها في كلمات تنم عن قناعاته وتوجيهاته ونصحه”.

و يضيف هشام لمغاري قائلا بأن “هذا التراث الروحي،المتمثل في الأمثال الشعبية، هو ملخص لتاريخ أمة وفكرها ومعاملات أهلها وعلاقتهم بالدين والمجتمع ومنظومة الفكر ككل، ولعل أهم سمة في ذلك هي احتكام المثل إلى جمل مختصرة، وإلى علامات موزونة تتسم بالوعظ والسخرية والنصيحة والتربية والتوجيه والإرشاد، إلى جانب أمثال أخرى لا تنم سوى عن وجهة نظر قائليها ومن نقلها عنهم“.

يذكر أن كتاب زين الكلام الذي جاء في حلة بهية، و في حدود 300 صفحة من القطع المتوسط، يتوزع على ثلاثة أجزاء، يضم أولها ترتيبا أبجديا للأمثال الشعبية المغربية من الألف إلى الياء، ثم المنتقى من الأمثال الشعبية وفق ترتيب موضوعاتي، فضلا عن السلامات و الأحاجي، ليختم الباحث كتابه بفصل المقال في ماهية الأمثال التي تحيل على لسان الحال أو صحيفة مجتمع أو مؤرخ الحقبةبما يؤكد ضرورتها المجتمعية.

“زين الكلام” مجهود معرفي أصيل ينفتح بقارئه على إبداعية العقل الجمعي و صوغه للحظات تاريخية أنتجت حكما موجهة و معبرة تتأسس على “اقتصاد في اللغة و شساعة في المعنى”، تمنح مسلكيات و ثقافات و طقوس، تساهم في إنتاج و إعادة إنتاج “الاجتماعي”.

يقول هشام لمغاري موضحا غايته من الانخراط في هكذا تجربة ” إن هذا المجهود يهدف بالأساس إلى توثيق المثل بحسب ما يتداول، وقد روعي فيه لهجة وسط المغرب، ولهجة أهل مراكش، وأهل فاس، وروعي فيه أيضا ترتيب أبجدي لتسهيل مأمورية الباحث.أتمناه، وقد جمع أكبر عدد ممكن من الأمثال، أن يكون مرجعا للباحثين والطلبة، ولأجيال الغد، فبه ستربط بين الأمس والغد، وهي تحيا يومها بعنفوان أكيد“.

يذكر أخيرا أن هشام لمغاري يعد من أبرز صحافيي مدينة مراكش التي اشتغل بإذاعتها الجهوية قبل أن يلتحق بإذاعة fm مراكش، و يراكم تجربة مهمة في الصحافة المكتوبة، و هو قبلا قاص مائز له عدد من المجاميع التي تنتظر النشر. فهنيئا للمكتبة المغربية بهذا الكتاب التوثيقي المهم.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

إننا نموت عندما نتخلى عن أحلامنا

أمبيرتو كويهلو



وطني و إن لم يعشقني، و أنا الذميم الجلف، كعشق فتاة لفارسها الوسيم، لم يعد وطني، إنه سجن بلا قضبان

باكونين