مرحبا بكم في فضاءات الحرف و السؤال

 


إن عالم الاجتماع، هو ، و بالضرورة ، ذلك الذي تأتي الفضيحة عن طريقة

الراحل خطأ بول باسكون

أحكام قراقوش ما زالت تطبق أحسن

كتبهاعبد الرحيم العطري ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 18:22 م

حوار مع الباحث في علم الاجتماع عبد الرحيم العطري

أحكام قراقوش ما زالت تطبق أحسن

حاوره: حسن الهيتمي

س.سي عبد الرحيم العطري ، السلام عليكم ؟

ج. و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

س.معك جريدة” العدالة والتنمية” نود أن نجري معك حوارا خفيفا ظريفا لو تتفضل؟

ج.أهلا و سهلا، مرحى بآل مهنة المتاعب

س.أين أنت الآن ؟ “سؤال نطرحه على الضيف ليعرف القارئ مكان وجوده وهو يجيب على الأسئلة “.

ج. الساعة تشير إلى السادسة و النصف صباحا، أوجد بالبيت، للتو قرأت ما تراكم في بريدي الإلكتروني، و ها أنذا أحاول الإجابة، بمقدار ما، على أسئلتكم الطريفة.

 س.هل علم الاجتماع أمنية الصغر ؟

ج. يمكن أن أقول بأن البحث عن المعنى و اللهاث وراء السؤال، كان منذ دهشة البدء.

س.وهل تلقيت التشجيع من والديك ؟

ج. كان التشجيع على القراءة و الانكتاب من والدي عليه الرحمة، الذي كان مدمن  حرف و سؤال.

 س.هل وصلت إلى ما كنت تتمنى تحقيقه ؟

ج. ربما الحلم هو شرطنا الوجودي، فعندما يكون الحلم بحجم السماء، ندخل في سباق لا نهائي من أجل الظفر بالممكن و المستحيل، شخصيا لا أمنع نفسي من امتشاق دروب الحلم و الأماني في كل حين، إنها كيمياء الحياة.

س.علم الاجتماع هل نشتغل به في المغرب كتقنية أو كعلم ؟

ج.علم الاجتماع خطاب و ممارسة، أرتكن إليه بحثا عن المعنى، إنه درس الدرس الأثير في قارة العلوم الإنسانية.

س.ما جدوى الأدب /القصة في زمن الحروب و الفقر ” على هامش إصدار مجموعتك القصصية الليل العاري”  ؟

ج. الأدب هو حديقتي السرية التي أتحرر فيها من صرامة البحث السوسيولوجي، و عن طريق القص اللذيذ، أمارس غواية الحرف للاقتصاص من عالم الرداءة و موت الإنسان.

س.من خلال كتاباتك يبدو أنك تكتب في علم الاجتماع وفي غيره بلغة أدبية رشيقة، “مثلا رسمك لبورتريهات جميلة لأساتذة معروفين “  هل تعشق الأدب إلى هذه الدرجة ؟

ج.أكتب بصدق من غير مساحيق، أنثر البهاء و الهباء، و أنهرق مع جراحات ترفض الاندمال، ربما هنا يمكن سر الانتماء إلى مدارات الأدب و السوسيولوجيا في آن.

س.هل هناك اهتمام بعلم الاجتماع بالمغرب؟

ج.السوسيولوجيا معرفة شقية عاشت لسنوات طوال مرحلة الاستثناء، و يبدو اليوم أن الطلب على السوسيولوجيا آخذ في الارتفاع.

س. سوسيولوجيون عالميون تأثرت بهم ؟

ج. الرائع دوما الراحل بيير بورديو

س.علاقتك بطلبتك ؟

ج. ربما تقفز على العلاقة الأستاذية السلطوية، أملا في تجذير علاقة إنسانية تتأسس على البحث و التفكير النقدي.

س.ماذا عن “عبد الرحيم العطري” طالب الأمس؟

ج. أحن إليه، فما أروع أن تكون طالبا

س.ما ترتيبك في الحالة المدنية ؟

ج. الثالث بعد أختين

س.وماذا عن أبنائك ؟

ج. أحمد نسيم و ملاك

س.ذكرى لا تزال منقوشة في ذهنك؟

ج.رحيل  والدي و أخي عبد الإله إلى دار البقاء

س.برقية عتاب لمن توجهها ؟

ج. إلى من اعتقدت يوما أنهم أصدقاء، أقول لهم شكرا….

س.آخر دمعة على من ذرفتها ؟

ج.واهم من يعتقد أن الرجال لا يبكون، البكاء خبزنا اليومي في زمن القتل الرمزي و المادي للحياة و الأمل.

س.شخصية من الماضي تتمنى الالتقاء بها؟

ج.قراقوش

س.وماذا ستقول له ؟

ج.نم قرير العين مرتاح البال، فأحكامك الغرائبية تجد من يطبقها أحسن في الألفية الثالثة.

س.ومن الحاضر ؟

ج. أستاذي الدكتور زكي الجابر

س.وماذا ستقول له ؟

ج. إن لك في الخافق مكانة مائزة، نفتقدك كثيرا أيها البهي

س.باقة ورد لمن تهديها ؟

ج. رفيقة الدرب و شقيقة القلب رجاء

س.شعارك في الحياة ؟

ج.صناعة الحياة في عز الألم و الضياع

س.كلمة للأجيال الصاعدة ؟

ج. يجب أن نحلم ، و نحلم ، و نحلم ، إلى أن يتحقق الحلم

س. ماذا ينقص المواطن المغربي؟

ج. ينقصه الاعتراف بأنه مواطن

س.علاقتك بالسياسة ؟

ج.علاقة تأمل و تحليل نقدي

س.ماذا تمثل إليك الكتابة ؟

ج.مساحة حرة لتوقيع الشغب الجميل

س.كلمة مفتوحة.

ج. إنه وطن لا يكتمل إلا في الأحلام، لهذا أوثر أن يكون الختم المؤقت طبعا و بإيجاز شديد ما يلي : أحلم بوطن……

س.شكرا لك.

ج.شكرا لكم من القلب

 مع تحيات  حسن الهيثمي صحفي بجريدة العدالة و التنمية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

إننا نموت عندما نتخلى عن أحلامنا

أمبيرتو كويهلو



وطني و إن لم يعشقني، و أنا الذميم الجلف، كعشق فتاة لفارسها الوسيم، لم يعد وطني، إنه سجن بلا قضبان

باكونين