كتاب الدين و المجتمع للدكتور عبد الغني منديب
كتبهاعبد الرحيم العطري ، في 29 يناير 2009 الساعة: 13:39 م
كتاب” الدين و المجتمع” للدكتور عبد الغني منديب
كيف يدبر المغاربة طقوس المقدس؟
عرض و تقديم: عبد الرحيم العطري
يندرج هذا الكتاب ضمن مسار جديد من التحول في الأداء و الاشتغال، باتت تعرفه الأبحاث السوسيولوجية بالمغرب، و ذلك بالانتقال من سوسيولوجيا العناوين الكبرى، إلى سوسيولوجيا الدقة و التخصص المعرفي، فبعد أن كانت لازمة ” التحولات الاجتماعية و السياسية بمنطقة كذا” أفقا أثيرا لاشتغال كثير من الباحثين في قارة السوسيولوجيا، بدأت الجامعة المغربية، و لو في مستوى محدود، تتجه نحو الدراسات الميكرو سوسيولوجية[1]، التي تفيد كثيرا في قراءة الثابت و المتغير بعيدا عن الاختزال أو التعميم.
كتاب” الدين و المجتمع: دراسة سوسيولوجية للتدين بالمغرب”[2] لمؤلفه الدكتور عبد الغني منديب[3]، و الصادر عن دار أفريقيا الشرق، في طبعة أولى برسم سنة 2006، و ذلك في نحو 238 صفحة من القطع المتوسط[4]، هو في الأصل، أطروحة جامعية[5] لنيل الدكتوراه في علم الاجتماع، أحرزها المؤلف من جامعة محمد الخامس بالرباط في مستهل هذه الألفية الثالثة، و عمل على إعادة تبويبها و تشذيبها وفقا لمتطلبات النشر بين دفتي كتاب.
سنحاول في هذا المستوى إنجاز عرض و تقديم لمضمون هذا الكتاب باعتماد حركة ذهاب و إياب بين ما يطرحه المتن و ما تحيل عليه شروط و أساسيات البراديغم السوسيولوجي، التي يعتبرها المؤلف في أكثر من مناسبة، بأنها شروط غير قابلة للتفاوض أو المساومة[6]، و ذلك أملا في مزيد من الفهم لما ينشغل به الكتاب من قضايا تهم تدبير المقدس في ظل مجتمع فائق التعقيد و التركيب.
شواغل الكتاب
لقد ألح غوي روشي Guy rocherعلى أن الإشكالات الرئيسية التي تتوجه إليها السوسيولوجيا بالسؤال و التفكيك تتوزع على ثلاث مستويات، وهي فهم الجماعات الإنسانية في صيغ الانوجاد و التشكل و صيغ ارتباط الفرد بها، ثم التنظيم و التبنين الممكن للأطر الاجتماعية للحياة الإنسانية، و أخيرا تفهم و تحليل إنتاج تغير و نمو المجتمعات[7] .
و وفقا لهذا الفهم فإن إدخال موضوعة التدين إلى دائرة التحليل السوسيولوجي يراد منه تحديدا محاولة لفهم جزء أو كل مما يعتمل في المجتمع القروي المغربي، و ذلك عبر تحليل الطقوس و الأدوار و الممارسات و العلاقات التي تؤسس لأنساق و أنماط التدين و تعمل بالتالي على تجذير و بناء المعتقدات و الممارسات الدينية. و هو ما يسير أيضا في اتجاه “إنتاج المعنى” و إضفائه على مكون بارز ضمن مكونات الحياة الاجتماعية بالمغرب، فبيير بورديو يرى بأن مهمة علم الاجتماع والعلوم الإنسانية عموما تتمثل في “إظهار البنيات الأشد خفاء الخاصة بمختلف الحقول الاجتماعية التي تكون العالم الاجتماعي، وكذا توضيح الآليات التي تنزع إلى ضمان إعادة إنتاج البنيات وتحويلها”[8].
لقد جاء البناء المعماري للكتاب متوزعا على خمسة فصول، اهتم المؤلف في أولها بمساءلة الحياة الدينية بالمجتمع المغربي بين السوسيولوجيا و الإيديولوجيا، و ذلك بالرجوع إلى أطروحة إدوارد فيستر مارك و مساهمات إدموند دوتي و هنري باصي و إميل لاووست و ألفريد بيل و جورج دراك و إميل درمنغن و جاك بيرك و جيلفورد جيرتز و ديل إيكلمان في مختتم الفصل.
أما الفصل الثاني فقد خصصه الباحث للتعريف بمجتمع الدراسة، مبرزا ملامح المجال و الإنسان الدكالي، و موضحا لجغرافية المقدس من الجماعة إلى الدوار، فيما توزع الفصل الثالث الذي يشكل إيذانا بتقديم خلاصات الدراسة الميدانية، على النظرة إلى الكون، من خلال ثلاث مباحث أساسية و هي ” الله قوة مشاركة لا مفارقة” و “الدنيا مجال للتفاوتات و موطن للتغيرات” و ” الصلاح نجاج اجتماعي مشروع”.
في الفصل الرابع سيواصل الباحث عرض نتائج الدراسة التي أجراها بمنطقة دكالة، موضحا طرائق تدبير أسئلة التدين و المعتقدات و الطقوس المرتبطة به في رحاب المجتمع القروي المغربي، و ذلك عبر تحليل الممارسات اليومية التي تحيل على غزارة و تشابك الواقعي، ثم الانتقال إلى سرد الممارسات الموسمية في صريحها و مضمرها، فالممارسات الظرفية في جدلها المفتوح على القلق و الطمأنينة، ليختم بقراءة في الطقوس الجنائزية و مسألة الختان فضلا عن هشاشة الحدود بين الديني و السحري.
أما الفصل الخامس الذي وسمه الباحث بالختامي، فقد ناقش فيه الباحث التدين بمجتمع الدراسة بين الوجود و التغير و الاستمرار. مسائلا الجوهر الثابت و الشكل المتحول و آليات الاستمرار من خلال النظر إلى السياسة الدينية للدولة. و قد حرص الباحث على تضمين الكتاب ملحقا غنيا بدءا من الصفحة 197 يضم قائمة بأسماء و عناوين المساجد التابعة لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بإقليم الجديدة، و قائمة أخرى للزوايا الدينية و الأضرحة التي تتوزع على التراب الدكالي، كما جاء الكتاب مذيلا بيبليوغرافية شاملة باللغتين العربية و الفرنسية.
التدين أولا و أخيرا
لقد حسم الدكتور عبد الغني منديب الاختيار منذ البدء، محددا أفق اشتغاله في التدين أولا و أخيرا، و بالمجتمع القروي تحديدا، و من خلال دكالة نموذجا، وفاء منه لشروط البراديغم السوسيولوجي، إلا أن هذا التحديد سيكون في مراحل أخرى عائقا أما تناول قضايا لها ارتباط وثيق بالتدين يعرفها المجال الدكالي.
“إن آليات البحث السوسيولوجي تقتضي توزيع اهتمامات الباحث حسب مقاربة فكرية تقتضي الفصل و التمييز، بين ما هو اجتماعي و اقتصادي و سياسي و ثقافي، بينما يفكر المبحوث و يتصرف داخل المجتمع العربي في القضايا نفسها بمنطق مغاير”[9] . و بحثا عن هذا المنطق سيحاول الباحث أن يعلن في البدء أن ما يهفو إليه من خلال عمله هذا هو بالضبط فهم و تفهم التدين بالمغرب، ليمضي موضحا بأن هذا التدين يعني بطريقة إجرائية ” الكيفية التي يعيش بها الناس معتقداتهم الدينية في حياتهم اليومية”[10]، أي كيف يدبر الناس معتقدهم الديني، من خلال التمثلات و الممارسات، و التي تحيل على ” مجموع المعتقدات و التصورات و الإدراكات و المواقف تجاه الطبيعة و المجتمع التي تنتظم في تشكيلها لدلالات منطقية يسميها ماكس فيبر بالنظرة إلى الكونworld view “[11] .
فالتدين بالنسبة للباحث لا يتخذ معنى الالتزام الديني و التعمق فيه، كما هو شائع في أساسيات الحس المشترك، إنه بصدد بناء مفهوم جديد، يدل على طرائق تدبير المعتقد و صياغة النظرة إلى الكون، مع ما يستتبع ذلك من طقوس و ممارسات و اعتقادات تؤثر في صياغة العلاقات و الفعاليات و بناء ممكنات الفعل و التفاعل الاجتماعي.
و هذا ما يزيد من صعوبة البحث السوسيولوجي، فعلاوة على إصاخة السمع و استثمار العين السوسيولوجية و التقاط تفاصيل التفاصيل، يتوجب أيضا إنجاز التصنيف و التبويب الموضوعي للمعلومات، بهدف قراءتها و تمحيصها وفقا لسجلات انبنائها و انطراحها، و هذا ما يدفع الباحث باستمرار إلى الاشتغال بثنائية الهدم و البناء، في محاولة لاختبار أجدى المسالك نحو المعرفة العلمية بدل الانطباعية. فالباحث السوسيولوجي تفرض عليه العوائق التي تسيج البحث العلمي” إعادة ترتيب أولوياته، و النظر في مناهجه بكيفية تسمح في الوقت نفسه بالمحافظة على الصرامة و الدقة العلميتين، دون التغافل عن خصوصية الواقع”[12] .
إنه رهان مزدوج يحاول التوفيق بين صرامة المنهج و تركيبية الواقع، فالسوسيولوجيا مشروع معرفي غير مكتمل، يعمل باستمرار على تكسير ذاته و إعادة بنائه من جديد، باعتماد حركة ذهاب و إياب بين أسس البراديغم السوسيولوجي و “خرجات” الظاهرة الاجتماعية المفتوحة و المنغلقة دوما على كل الاحتمالات.
و لتحقيق ذلك سيلجأ المؤلف إلى التمييز بين الممارسات الدينية اليومية كالبسملة و الحمدلة و الاستغفار و التعوذ و الدعاء و الصلاة، و أخرى موسمية ترتبط بعاشوراء و عيد المولد النبوي و رمضان و عيد الفطر و الحج و عيد الأضحى، و ثالثة ظرفية تتعلق بزيارة الأضرحة و الشعائر الجنائزية و الختان.
لقد اعتمد الباحث أسلوب المقابلة لجمع المعطيات من مجتمع الدراسة، مع اعتماده على البحث الوثائقي و تقنيات الملاحظة، و لعل هذا الارتكان إلى المناهج الكيفية هو الذي منح عمله أصالة المنجز و عمق التجربة، و قد تمت هذه الدراسة في خمس دواوير من خمس جماعات متفرقة على التراب الدكالي، و شملت مائة مبحوثا تتراوح أعمارهم ما بين 25 و 50 سنة، و هو ما وفر للباحث معطيات ثرية مكنته من تجاوز معطى الوصف إلى الفهم و التحليل و التفسير.
طقوس و ممارسات
يقترح الباحث ثالوثا مفاهيميا للحديث عن النظرة إلى الكون، يتوزع على الله و الدنيا و الصلاح، و هو ثالوث مكون للنظرة إلى الكون في مجتمع الدراسة، و عليه “فالناس يدركون الله كقوة خارقة و إرادة كبرى تتحكم في كافة أحداث العالم”[13]، و عليه فإن توصيفات من قبيل المكتاب أو المكتوب و السبوب تظل الأكثر تداولا في التعليق على مجريات الحياة و تخريجاتها.
و بخصوص الطقوس الدينية التي تؤسس لهذه النظرة، فإن الباحث يحدد الطقس بكونه كل سلوك فردي أو جماعي يلتزم بمجموعة من القواعد التي تشكل طقوسيته و أبرزها التكرار، على الرغم من توفره على هامش من الارتجال، و هذا السلوك له بالضرورة معنى و وظيفة، يمتحها من السياق الكوني و من المثالي كما من الاجتماعي[14].
و في هذا الإطار تقدم الدراسة على نوع من الحفر الأركيولوجي في حدود و امتدادات هذه الممارسات و الطقوس اليومية و الموسمية و الظرفية التي تتأطر بواسطتها النظرة إلى الكون، فالبسلمة برأي الباحث، و وفقا لما انتهت إليه الدراسة هي لازمة تيمنية وقائية و عنوان للهوية الإسلامية، فيما الحمدلة تشير إلى عرفان لا مشروط للذات الإلهية، كما أن الصلاة تقارب من مدخل تكافؤ منشود و تفاوت مشهود. و يدل الاستغفار و التعوذ على إقرار ديني بذنوب اجتماعية، أما الدعاء و اللعنة فيحيلان معا على ثنائية الجزاء و العقاب.
النظرة إلى الكون المؤطرة لهذا العمل لا يكتمل الحديث عنها بغير الانفتاح على ممارسات دينية أخرى تتصف بالموسمية و هي عاشوراء و عيد المولد النبوي و رمضان و عيد الفطر و الحج و عيد الأضحى، و التي تبطن في انطرحها حضورا لأنماط دينية متعددة يحضر فيها الشيعي و الوثني و الإسلامي أيضا.
أما في مستوى الممارسات الظرفية فإن الباحث سيتطرق إلى زيارة الأضرحة و الطقوس الجنائزية و طقس الختان فضلا عن السحريات، على اعتبار أنها تشترك في أداء “وظيفة الترياق ضد القلق و التوتر الذي ينتاب مؤديها أو المعنيين بها”[15]، ليتأكد أن الأمر يتعلق بمجتمع يحضر فيه الطقوسي في كل حركاته و سكناته، فما من فعالية اجتماعية، إلا و لها ما يبررها و يعضدها من طقوس الأداء و الاشتغال.
التغير و الاستمرار و البياض
إذا كان التغير حقيقة لا جدال فيها بدليل أن النظرة إلى الكون ذاتها لسيت ثابتة أو جامدة ، ما دام وجودها و استمرارها يظلان دوما رهينا بقدرتها على تفسير النشاط الاجتماعي لحامليها تفسيرا متماسكا و مقبولا، فهل هذا يعني أن حتمية هذا التغيير تطال جميع أشكال مكونات التدين جملة و تفصيلا؟ أم أن هناك دائما أمورا تتغير و أخرى تستمر؟ فما هي هذه الأشياء التي تستمر؟ و كيف تحافظ على وجوده؟
ذلكم بعض من التساؤلات التي أوردها الباحث في الفصل الختامي، منهجسا بشروط التغير و الاستمرارية، و التي تستند إلى آلية رئيسية تكمن في توافق التدين مع الحس المشترك و انسجامه مع التنظيم الاجتماعي السائد، مع ما يعنيه ذلك من وجود فهم و تدبير دولتي معين لهذه المسألة.
و هنا يوضح الباحث بأن استمرارية الضرائحية مثلا لا يعود فقط إلى التجذر التاريخي لهذه الممارسة و القبول الاجتماعي بها، إن وجودها يعضده التدبير الدولتي، الذي يترجم دعما و رعاية يمكن أن تقرأ في السماح بالوجود و تقديم المساعدات المالية و الاعتراف بشرعية الوجود[16].
و على العموم فكتاب الدين و المجتمع يعد من أهم الأبحاث السوسيولوجية التي تناولت المسألة الدينية من مقترب المعتقد و الطقوسي، في نوع من التخصص و الحياد و البرود كأساسيات مركزية داخل مطبخ السوسيولوجيا، إلا أنه بالرغم من ذلك فإن الكتاب تضمن بعض البياضات غير المبررة بالنظر إلى شرط إنجازه الزمني و المجالي.
فغير خاف أن شاطيء سيدي بونعايم القريب من اثنين شتوكة كان إلى حد قريب،( خلال إنجاز الدراسة) و قبل اندلاع ما عرف إعلاميا بحرب الشواطئ، كان يحتضن مخيما صيفيا سنويا شبه رسمي لجماعة العدل و الإحسان، كما أن جماعة الدعوة و التبليغ كثيرا ما تنشط في العالم القروي من خلال حملاتها الدعوية، و هو ما أكده الكاتب في الصفحة 180 من كتابه هذا، إلا أنه بالرغم من ذلك كله لا نكاد نجد في هذا العمل ذكرا لتأثير هذه الحركات الإسلامية في تدبير المقدس و إعادة صياغة و إنتاج التدين وفقا لأدبياتها و مرجعياتها.
من جهة أخرى فالباحث في كتابه، و ليس في أطروحته، لم يول أهمية قصوى لمجال الدراسة، فقد توزع الفصل الخاص بالإنسان و المجال الدكالي على 15 صفحة، ليكون أقصر فصول الكتاب، علما بأن المجال في تاريخيته و سيرورته و جغرافيته أيضا يمكن أن يساعد في فهم و تفسير كثير من الطقوس و الممارسات التي يتداخل في إنتاجها و إعادة إنتاجها شروط متعددة الانتماءات لسجلات تنفتح على الوثني و السحري و الإسلامي و اليهودي و المسيحي.
فيكفي أن نعرف أن منطقة دكالة كانت مأوى للبورغواطيين، و موئلا للقبائل المعقلية من بني هلال، كما عرفت تدخلا برتغاليا و استقرارا طويلا لحساسيات دينية مختلفة، لنعي جيدا كيف يمكن لهذا التنوع و الغني الحضاري و التاريخي أن يكون مسؤولا عن آليات التغير و الاستمرار التي تبصم أسئلة التدين في المجتمع الدكالي.
إلى ذلك يظل الكتاب مدخلا نوعيا لقراءة أنماط التدين بالمجتمع المغربي، بعيدا عن الارتهان لما هو حركي أو هوياتي، إنه الدين كما نمارسه في يومينا و اعتيادنا، و هو ما يعطي للعمل قوة و أصالة بحثية تحسب لمؤلفه، و تحديدا في زمن يلتهب فيه الحديث عن المسألة الدينية، و من مقتربات سياسية و صراعية في مطلق الأحوال، و دون أن يتم التساؤل بكل بساطة عن تدبير المغاربة لطقوس المقدس. المهم أن الباحث الدكتور عبد الغني منديب ناب عن الجميع في طرح هذا السؤال، و كان موفقا إلى حد كبير في اكتشاف مسالك القراءة و الفهم المؤدية إلى هذا التدبير الطقوسي.
§ أستاذ علم الاجتماع
الهوامش:
[1] أنظر مثلا: المختار الهراس، بروز الفرد في أنجرة، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في علم الاجتماع، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، الرباط، 2000.غير منشورة. أو عبد الهادي أعراب، فقيه الشرط بالمجتمع القروي المغربي، أطروحة لنيل الدكتوراه الوطنية في علم الاجتماع، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، الرباط، 2007.غير منشورة.
[2] عبد الغني منديب، الدين و المجتمع: دراسة سوسيولوجية للتدين بالمغرب، دار النشر أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2006.
[3] المؤلف يعمل أستاذا لعلم الاجتماع و الأنثروبولوجيا بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بالرباط، و قد صدرت له العديد من الأبحاث في المجلات العلمية المتخصصة بالمغرب و خارجه، و يعد هذا الكتاب أول مؤلف له، و قد أهداه ، كما يتبين في الصفحة الخامسة إلى المرحوم عبد الكريم منديب أحد ضحايا أحداث 16 ماي 2003.
[4] صدر الكتاب في حلة أنيقة بغلاف دال يحمل لوحة تشكيلية لم تذكر دار النشر من هو صاحبها، مكتفية في ظهر الغلاف بذكر مرجع غير واضح يبدو أنها أخذت منه و هو: manière de voir.n :66.p.19
[5] عبد الغني منديب، دراسة سوسيولوجية للتدين بالمغرب: منطقة دكالة نموذجا، أطروحة لنيل الدكتورة في علم الاجتماع، كلية الآداب و العلوم الإنسانية بالرباط، الموسم الجامعي 2001/2002 ، منشورة في كتاب.
[6] عبد الغني منديب، محاضرات في علم الاجتماع القروي، وحدة البحث و التكوين في العلوم الاجتماعية و التنمية المحلية، الموسم الجامعي2005/2006، كلية الآداب و العلوم الإنسانية بالرباط، غير منشورة.
[7] Guy rocher, introduction à la sociologie générale : l’action sociale .éditions HMH. Ltée .série points.1968.p.11.
4 بيير بورديو ج.د. فاكونت ، أسئلة علم الاجتماع : في علم الاجتماع الانعكاسي ، ترجمة عبد الجليل الكور ، إشراف و مراجعة : محمد بودودو ،دار توبقال للنشر ، الدار البيضاء ، الطبعة الأولى ، 1997.ص.11.
[9] المختار الهراس، إدريس بنسعيد، الثقافة و الخصوبة: دراسة في السلوك الإنجابي بالمغرب، دار الطليعة للطباعة و النشر، بيروت، الطبعة الأولى،1996.ص.9.
[10] عبد الغني منديب، الدين و المجتمع: دراسة سوسيولوجية للتدين بالمغرب، مرجع سابق، ص.7.
[11] عبد الغني منديب، نفس المرجع، ص.8.
[12] المختار الهراس، إدريس بنسعيد، الثقافة و الخصوبة: دراسة في السلوك الإنجابي بالمغرب، مرجع سابق.ص.9.
[13] عبد الغني منديب، مرجع سابق، ص.91.
[14] نفس المرجع، ص.121.
[15] نفس المرجع، ص.149.
[16] نفس المرجع،ص.192.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























