الأستاذ الحسن السرات مراسل موقع الجزيرة نت يحاور الأستاذ عبد الرحيم العطري
كتبهاعبد الرحيم العطري ، في 30 مايو 2007 الساعة: 22:48 م
الأستاذ الحسن السرات مراسل موقع الجزيرة نت يحاور
الأستاذ عبد الرحيم العطري
- نلاحظ انبعاثا للتصوف بالمغرب ترعاه الدولة وخاصة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. لماذا في نظركم هذه العناية؟ وهل تشمل الزوايا والطرق الصوفية كلها؟
لقد بدا واضحا بعد تفجيرات السادس عشر من ماي 2003 أن هناك توجها رسميا نحو إحياء نوع خاص من الممارسة الدينية، فالمغرب الرسمي وجد نفسه مدعوا للانتصار للإسلام الشعبي ، الذي لا يتعارض ضديا مع مصالح الدولة ، بل يتساوق معها و يبرر تصرفاتها و يؤيدها .
الاهتمام بهذا النوع من الإسلام نكتشفه في الدعم المادي و الرمزي الذي صارت تحظى العديد من الزوايا ، و في مقدمتها الزاوية البوتشيشية التي ينتمي إليها وزير الأوقاف الحالي ، و كذا في المساحات الإعلامية التي صارت تفرد لها و تخصص لها على أعمدة الجرائد الرسمية و كذا في القنوات التلفزية .
إن هذه الزوايا قدمت الدليل تلو الدليل ، خصوصا في مغرب القرن التاسع عشر ، على أنها رقم أساس في معادلات النسق السياسي المغربي ، و تحديدا في لحظات التوتر و الأزمة ، فالزوايا في هكذا لحظات تاريخية تلعب أدوارا طلائعية على مستوى الوساطة و التحكيم بين زمن السيبة و زمن المخزن ، و ما يحدث الآن يؤشر على نوع من الاستعادة الرمزية لهذه الأدوار التاريخية و الاستدماج السياسي لها في إطار إعادة التوازن للنسق السياسي من مدخل الضبط الديني
و بالطبع فليست كل الزوايا آنا مدعوة للعب هذا الدور ، بل الزوايا الأكثر قربا من دوائر صنع القرار هي التي تناط بها مهمة الامتصاص و الشرعنة ، لأنه توجد بالمقابل زوايا أخرى أكثر راديكالية لا تربطها علاقة طيبة مع المخزن ، منذ زمن بعيد .
-كيف توظف الدولة هذا النوع من الإسلام الشعبي في لعبة التوازن السياسي وهل هذه سياسة ناجحة؟
أولا ما الخطاطات النظرية التي يتأسس عليها هذا الإسلام الشعبي ؟ و ما مرتكزاته و مواقفه أساسا من مسألة التدبير السياسي للحكم ؟ الجواب نكتشفه في تبرمه الدائم من مناقشة كل ما له علاقة بالسياسة و امتلاك وسائل الإنتاج و الإكراه ، فالزوايا المراهنة على الإسلام الشعبي ترفض الخوض في النقاشات السياسية ، و تحرم على مريديها الدخول في أي نزاع سياسي مفترض ، لأنها تعتبر ذلك خيانة لمتنها و ثقافتها الفرعية و جنوحا عن اختياراتها الاستراتيجية .
فالإسلام الشعبي يجعل من التربية الروحية أهم مرتكزاته و أهدافه ، لهذا نلاحظ التركيز دوما على الأذكار و الأوراد و ما يرتبط بها من طقوس لجهاد النفس و السمو بالجسد إلى أعلى المراتب ، لترسيم القطيعة مع الدنيوي ، و إسلام بهذا الشكل و المضمون يظل محبذا و مقبولا من طرف الفاعل السياسي المركزي ، لأنه أولا لا ينتج خطابا مضادا و لا يصير منافسا احتياطيا في صراعات النسق ، كما و أنه و هذا هو المهم يضمن انشغال فئات عرضة من الجماهير بغير السياسة و التغيير و التجاوز .
إن الرهان الدائم للنظام السياسي هو مقاومة الاختلال و تجذير التوازن ، و لهذا يعمد مالكو وسائل الإكراه و التدبير إلى استثمار العديد من الآليات في سبيل توكيد التوازن و إنتاج أكبر قدر ممكن من الثقافة التواطؤية، هنا يكون اللجوء إلى خدمات الأجهزة القمعية أو الإيديولوجية ، و لأن الآلة الإعلامية صارت فضائحية ، و سياسات التلميع ضرورية على المستوى الدولي ، فإن الدولة ، أي دولة ، صارت تقتصد في اللجوء إلى خدمات الجهاز القمعي ، و من هنا يتأكد مبرر طلب خدمات الإسلام الشعبي ، لمواجهة تداعيات السادس عشر من ماي 2003.
إلا أن الاعتماد الكلي على الإسلام الشعبي لاندمال جراح 16 ماي لن يكون ناجحا في مطلق الأحوال ، و الدليل على ذلك ، أنها بالرغم من كل الملايير التي صرفت على خطة الضبط الديني و كل البرامج التلفزية و الإذاعية التي خصصت للصوفية و الزوايا ، فإن البيضاء كانت على موعد آخر في الحادي عشر من أبريل 2007 مع تفجيرات أخرى ، بمعنى أن الإسلام الشعبي لم يجد كثيرا في محو التوتر و الاختلال، و في إعادة التوازن إلى النسق الديني و السياسي المغربي. فالجواب المنطقي على الأحداث هو العدالة الاجتماعية .
بالنسبة للتفجيرات
الملاحظ أن الانتحاريين ينتمون إلى فئات فقيرة، لم تتابع دراستها، مدمنة على المخدرات، مفككة الروابط الاسرية، تعيش تحت ضغوط نفسية واجتماعية قاهرة، هل هذه الظروف تهيء مناخا ملائما لنمو الفكر الانتحاري؟ كيف يجري التوظيف؟
الملاحظ أيضا أنهم يخرجون من أحياء الصفيح، أليست الدولة مسؤولة عن هذه الأحياء عندما سمحت بها أول مرة لحسابات انتخابية تتيح لها التحكم في الخريطة السياسية منذ زمن البصري؟
كيف يتحول الشخص إلى انتحاري من الدرجة الأولى يقدم نفسه قربانا لفكرة ما؟ كيف يتم تعليب وعيه وغسل دماغه قبلا؟ فهل الإيمان المطلق بفكرة وقضية ما هو الذي يقود إلى هذه النهايات الكارثية أم ماذا؟
إن هذا النوع من ألوان الانتحار لا يكون مجانيا, ذلك أن هناك جهات معينة هي التي تغذيه وتوجهه بأفكار وقضايا معينة, ومادام الأمر يتطلب الفدية والقربان فهذا ما يجعل مسألة اختيار الشخص المؤهل للاضطلاع بالمهام الانتحارية مسألة فائقة الخطورة, ولهذا فإن هذه الجهات الراديكالية التي يتأسس مشروعها التغييري على العنف تنتقي انتحارييها من الفئات السهلة التطويع والتدجين, والواقع أنها تجد في أحزمة الفقر والبؤس التي يرتقع فيها الحقد الطبقي والإحباط الاجتماعي, خير المؤهلين للقيام بهذه المهام الانتحارية, وهي في سعيها الحثيث إلى قولبة الوعي وإقناع زبنائها المفترضين بهذه المهام تتوسل بخطابات إيديولوجية ودينية, فالتيارات اليسارية خلال السبعينات وإلى حدود الثمانينات والتي انحازت إلى الاختيار الثوري كانت تعتمد مقولات الصراع الطبقي في شرعنة العنف المضاد, أما التيارات الأصولية فلا تتورع في الرجوع إلى الخطاب الديني لتبرير العنف واستباحة الدم بدعوى أن السلطة والمجتمع يعيش زمن الكفر ومن الواجب الاقتصاص منه عن طريق أمراء الدم, وفي هذا الصدد تحضرنا جماعات السلفية الجهادية والتكفير والهجرة والصراط المستقيم, وكلها جماعات قالت كلمتها في مشهدنا المجتمعي بالسيف وعن طريق أناس غسلت بأدمغتهم وعلبت بأن قتلهم للأبرياء/الكفار في نظرهم هو جهاد في سبيل الله, وأن الجنة وحور العين في انتظارهم بعد تنفيذ العمليات الانتحارية.
إن جماعات التطرف والعنف المضاد لا تختار الكاميكاز عبثا, وإنما تخطط جيدا لصناعة هذا الانتحاري المؤمن حد النخاع بالقضية, ولهذا يفترض فيه أن يكون طيعا للأوامر والإيحاء, وحاملا بالضرورة لحقد طبقي ضد مالكي وسائل الإنتاج والإكراه في هذا المجتمع, والذين يحوزون هذه الدرجات من الحقد يصعب حصرهم بدقة متناهية, مادامت فصول التهميش والإقصاء مستمرة, ومادامت أحزمة الفقر المدقع والبؤس المعتق آخذة في الاتساع والتنامي, إن نيتشه يقول بأن إنسان الحقد عاجز عن الفعل وعن تحقيق ذاته ففعل الحقد ينطوي على العجز وعدم امتلاك إرادة الحراك والتطور, الشيء الذي يحول الفرد إلى كائن سلبي يكون مستعدا دوما لنفث سموم الحقد تجاه كل من يحوز رأسمالا.
إن رشق القطارات والحافلات من طرف أطفال الهامش بالحجارة, وكذا إحداث الخدوش في السيارات الفارهة هو إشارات واضحة لحقد طبقي كامن يتحين الفرص للظهور في مستويات عليا, إنها بدايات أولية لتطرف وعنف مضاد ناجم عن الإحساس بالعجز واللامساواة. إن الحقد الطبقي هو بالضرورة مجرد نتيجة مركزية لأوضاع سوسيواقتصادية معينة, فخصوصيات الوضع القائم والمنتجة باستمرار للتفاوتات هي التي تجعل القروي يحقد اجتماعيا على القاطن بالمدينة, وتجعل العاطل يحقد على صاحب المرسيديس والأمي على المتعلم, وقاطن دور الصفيح على صاحب الفيلا… اعتبارا لكون الحقد يتولد عن العجز والفشل والاندحار الاجتماعي.
فكيف لا يعيش الحقد الطبقي في أعماق شاب مثلا تربى في أحضان الفقر والفاقة ونال حظا مهما من التعليم وحاز شهادات عليا ومع ذلك لم يجد غير العطالة مآلا وانتهاء؟ كيف لا يكون هذا الشاب وبالرغم من شهاداته العليا حاقدا على كل ما له علاقة بالدولة؟ وكيف لا يكون ضحية سائغة لجهات التطرف التي قد تغريه بالمال والعمل لقاء الانضواء فيها والدفاع عن أفكارها, ولو كانت مناوئة للنظام الذي لم يقدم له غير العطالة والتهميش؟
إن واقعا كهذا يتسم بانسداد الآفاق ومحدودية الإمكانيات يعد منبعا ومفقسا طبيعيا لكل مظاهر الانحراف والتطرف, فالأحياء الصفيحية ومدن الهامش التي غاب عنها التخطيط وأخطأتها مشاريع الماء والكهرباء وبالمقابل استهدفتها برامج التنمية المعطوبة والحملات الانتخابية المناسباتية, لن تكون إلا فضاء موبوءا لإنتاج وإعادة إنتاج الحقد الاجتماعي الذي يتطور مع تنامي موجات الإقصاء إلى تطرف وعنف مضاد لتصفية الحساب مع المسؤولين المباشرين عن التفقير والتهميش.
ففي أحضان الهامش يصنع الكاميكاز وتتناسل بذور الإرهاب, ولهذا فلا يجب الاستهانة بدوائر الإجرام والجنوح التي تتعالى في الهوامش, ولا حتى بالخدوش والرشق بالحجارة للسيارات الفارهة, وباقي ملامح الحقد الطبقي, إن ذلك كله يؤشر على إرهاصات أولية للتطرف الذي يعد نتيجة لأسباب محددة لا تنأى عن التفاوت الطبقي وغياب تكافؤ الفرص واستمرار الإهدار العلني واللامنطقي للطاقات الشابة, ولنتذكر جيدا أن الانتحاريين في زمن 16 ماي و ما بعده في سنة هم في الغالبية العظمى ينحدرون من بيئات فقيرة جدا ويتوفرون على مستويات تعليمية متدنية, ذلك أن الخطابات الراديكالية تجد أنصارا لها دوما في الدوائر المقصية والبعيدة عن صناع القرار، ولهذا فإن الجماعات الأصولية ذاتها لا تخطئ الهدف, وتعرف جيدا بأن أحياء الهامش ومهمشيها من المعطلين والمعوزين هم أكثر الأفراد استعدادا لنفث الحقد الطبقي والوصول أيضا إلى مستوى الكاميكازية!
إنها ثمار التهميش والتفقير والمقاربة الأمنية الاختزالية هي التي تقود إلى حصاد الهشيم وإلى جني العوسج, إن التنمية المعطوبة والسياسات اللاشعبية هي التي تنتج دوائر الفقر والفاقة والإجرام والتي تستحيل إلى مفقس طبيعي للتطرف والحقد الطبقي
فما قام به هؤلاء الكاميكاز يجب أن يدفع التفكير نحو الأسباب قبل النتائج, وذلك لاستخلاص الدروس والعبر ولتلافي وقوع الفجيعة من جديد, إنه ناقوس خطر يدعو إلى إصاخة السمع لصوت المعاناة الشعبية ومحو التفاوتات الطبقية الصارخة, وتجفيف المنابع ليس بسياسة الحديد والنار ولكن بإعمال مقتضيات التغيير والمساواة والعدالة الاجتماعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 12:05 م
تحياتي وتقديراتي
الاستاذ العطري سعدت بالاطلال على مدونتك..
ولانني من المتواطئين مع النفس السوسيولوجي في الكتابة والابداع والبحث.فساحجز لي مقعدا لمتابعة مواد مدونتك
سررت بالعثور على مدونة مسكونة بلوثة السوسيولوجا
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 7:35 م
شكرا على ما كتبت سي العطري ورجوا لك كامل التوفيق
لاتحرمنا من زيارة ولا تبخل علينا بتعليق
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 9:04 ص
salam
antadiro mororakom wa ta3likakom fi modawwanati ana awan attaryir
chokran lakom
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 2:04 م
حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب
إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟
ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..
وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.
وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.
واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.
أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:
- رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.
- رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم
- تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة
- تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.
ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-
لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
- وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.
وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.
تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة
و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة