عن اللقاء الثقافي الشعري حول أطياف مائية لأحمد زنيبر
كتبهاعبد الرحيم العطري ، في 30 مايو 2007 الساعة: 23:13 م
عن اللقاء الثقافي الشعري حول أطياف مائية لأحمد زنيبر
من إعداد الناقد الأدبي
محمد معتصم
محمد معتصم
الناقد الأدبي
عن اللقاء الثقافي الخاص بتقديم
ديوان "أطياف مائية" للشاعر أحمد زنيبر
نظم اتحاد كتاب المغرب فرع مدينة سلا نشاطا ثقافيا يومه الثلاثاء 29 ماي 2007م بخزانة عبد الرحمن حجي، حول الديوان الأول للشاعر أحمد زنيبر الموسوم "أطياف مائية". وقد حضر اللقاء الناقد نجيب العوفي، والشاعر أحمد محمد حافظ، والباحث في علم الاجتماع والكاتب عبد الرحيم العطري، وعدد من المهتمين والمثقفين. وسير اللقاء الشاعر محمد المعطي القرقوري.
في البداية ألقى الناقد الأدبي محمد معتصم كلمة اتحاد كتاب المغرب فرع مدينة سلا، نيابة عن الكاتبة العامة رجاء الطالبي رحب فيها بالحضور المميز والنوعي الذي يتابع أنشطة الاتحاد ويواكبها؛ الروائي أحمد الكبيري، الشاعر الزجال مراد القادري، والباحث أحمد العاقد، والقاصة ليلى الشافعي، والأستاذ المهتم بالشأن الثقافي والأدبي إدريس غيور…، وقدم مسردا عن أهم النشطة الثقافية التي أنجزها الفرع خلال السنتين الماضيتين من عمر الفرع الجديد. متمنيا التوفيق للجميع في السهر على إنجاز ما تبقى من عمر السنة الحالية.
أخذ الكلمة بعد ذلك الناقد نجيب العوفي استهلها بتوجيه نصيحة للشاعر يدعوه فيها إلى "الإخلاص للإبداع لأنه الأنقى والأبقى". ثم بدأ قراءة ورقة نقدية أولية أشاد فيها بالديوان وبصاحبه. وقسمها إلى محاور ثلاثة، وهي: اللغة الشعرية، والشعور، ثم الرسالة الشعرية أو المقصدية الشعرية.
يقول نجيب العوفي واصفا الشاعر بأنه "مرهف الشعر والشعور" مأخوذ بسحر الكلمة، وبأنه " شاعر خبير بشؤون الشعر". وعرض للغلاف الذي توافق ولغة الشاعر السلسة المحكمة التي تتراوح بين جمال الموضوع وحساسيته، وبين جمال الوزن. واعتبر نجيب العوفي عناوين القصائد لجمالها ورهافتها قصائد صغيرة (ميكروقصيدة)، وكل عنوان يصلح عنوانا لديوان بذاته.
بخصوص شواغل القصيدة قسم الناقد نجيب العوفي الموضوعات إلى قطبين؛ القطب الأول (الذات)، والقطب الثاني (المجتمع والوطن). وعد موضوعة الحب اللحمة الجامعة بين القطبين. ولحضور المرأة في الديوان وظيفة جمالية، فهو يعطي الإحساس بحضور الحب العذري الشفيف. وليس الحب فقط لحمة بل هو أيضا فيء يلوذ به الشاعر محتميا من هجير ورمضاء المجتمع. وقسم الهموم الاجتماعية والوطنية الشاغلة لمحتوى الديوان إلى: أحداث 16 ماي 2003م، وزلزال الحسيمة، والموت، هازم الأحباب، والزمن العربي الموحش الموسوم بالخيانة، ثم الهجرة السرية…
وقصائد الديوان لا تخلو من نبرة الحزن والأسى. وختم الناقد مداخلته بإعلان ولادة شاعر واعد مرهف دمث اسمه أحمد زنيبر لا شك أنه سيضيف إلى مدونة الشعر المغربي المعاصر بصمة جديدة.
بعده أخذ الشاعر والباحث أحمد محمد حافظ الكلمة، وقدم ورقة بعنون "مرقص الفقدان في (أطياف مائية) لأحمد زنيبر".
استهل الشاعر مداخلته بسرد مناسبة لقائه بالشاعر أحمد زنيبر الذي كما رأى ضمد بعض الجروح التي تركها التحول الذي عرفته مدينة سلا المدينة العتيقة والتاريخية الثقافية، المدينة التي ينتسب إليها الشاعر زنيبر.
وقسم أحمد محمد حافظ الديوان من حيث موضوعاته وأبعاده الدلالية على ثلاثة أقسام؛ قصائد ذاتية وجدانية (تغرف من الذات وانعطافاتها)، وقصائد إنسانية مطلقة، وقصائد اجتماعية.
وعرج الباحث، من أجل إبراز معاني الطيف في الديوان، على البحث في معاني لفظ (طيف) في المعجم. وتتبع الباحث تلك المعاني في القصائد مستشهدا بمقاطع دالة في الديوان. ومما وقف عنده الباحث احمد محمد حافظ في مداخلته، دلالة المكان سواء المكان (سلا) كظلال وخلفية للقصائد الشعرية، أو المكان كبنية شعرية بصرية على امتداد الصفحة وتشكيلها من خلال تدمير السطر الشعري، وتقطيع الكلمة، وتغيير بنط الخط. ولهذا التشكيل على الصفحة دور هام في خلق جمالية بصرية إلى جانب جمال اللغة وشفافيتها ورواء الموضوعات.
وفي تقنيات الكتابة الشعرية التي وظفها الشاعر ووقف عندها الباحث أحمد محمد حافظ القصة ضمن القصيدة الشعرية، والحوار لإبراز تبادل الرؤى والفكار.
وقد ختم الباحث الشاعر ماخلته بالإعلان عن ميلاد شاعر بمدينة سلا، وقال:" إنه قادم يتلمس خطواته في حضرة الشعر بكثير من التبصر".
أما الباحث عبد الرحيم العطري فقد قدم بورتريها خاصا بالشاعر أحمد زنيبر استوحاه من المكان (سلا) ومن نهرها (أبي رقراق)، وبحرها (الأطلسي)، مسترجعا تاريخ سلا في الجهاد البحري، مذكرا بمنجز الشاعر وأخلاقه وإنسانيته. لأن الغاية من هذه
بعض الصور من لقاء اتحاد كتاب المغرب -فرع سلا احتفاء بديوان أحمد زنيبر /أطياف مائية
من اليمين: محمد المعطي القرقوري، أحمد زنيبر وعبد الرحيم العطري
من اليمين: نجيب العوفي، محمد أحمد حافظ ومحمد المعطي القرقوري
المحتفى به أحمد زنيبر
الشاعر الزجال مراد القادري في حالة تأمل
إدريس غيور منصتا للشعر والشعراء
عبد الرحيم العطري الباحث في علم الاجتماع متأملا مصغيا
صورة جماعية
…أيضا
من اليمين: أحمد زنيبر، أحمد الكبيري، محمد أحمد حافظ، وعبد الرحيم العطري
الناقد نجيب العوفي في سلا
وهناك صور أخرى سياتي حينها
مع تحياتي الخالصة
محمد معتصم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































